عاجل

عاجل :
منع أي تجمع يزيد عن 3 أشخاص في مترو الأنفاق.. و40 سيارة أمن مركزي تحاصر دار القضاء العالي وجامعة القاهرة
تغيير خطوط سير أتوبيسات النقل العام.. والقادمون من حدائق القبة إلى العمرانية ينتهي بهم الخط في التحرير!
Prevent any gathering of more than 3 people on the subway .. And40 car security surrounding the Central High Court and the University of Cairo
Change the routes of public transport buses .. And coming fromurban gardens to the dome end of their line in the editing!

تم التأكد من خبر القاء القبض على البنات ، الخبر المؤكد : الامن يقبض علي 8 بنات منهن صحفية باسلام اون لاين من مقهي سيلانتروا بجامعة الدول العربية

Confirmed the news of the arrest of girls, the news is certain:security, arrested on 8 of them girls press with Islam Online is a caféSilantroa League of Arab States

الثلاثاء، 26 أكتوبر 2010

أمنة نصير: النقاب من الشريعة اليهودية وليس من الإسلام




دعت أمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر، إلى "عدم ربط النقاب بالإسلام، وقالت إنه من الشريعة اليهودية، والإسلام عندما جاء وجد النقاب، وطالبت الدعاة في القنوات الدينية بعدم فرض النقاب. وأكدت أن المناهج التي يتم تدريسها في الأزهر مغلقة، وأصابت فكر الطلاب بالعقم". وذلك في الندوة التي عقدتها شبكة الجمعيات العاملة في مجال حقوق الإنسان، اليوم الاثنين، حول حقوق المرأة في الأديان السماوية.

حضر اللقاء الكاتب والباحث سمير مرقص وعدد من الحقوقيين، أعضاء شبكة الجمعيات العاملة في حقوق المرأة.



وقال الباحث والكاتب سمير مرقص، حول أزمة الخطاب الديني: إن الخطاب الذي نراه في المساجد والكنائس هو خطاب عام، فنظريًّا الخطاب العام يجب أن يكون متوافقًا مع العامة على اختلاف ثقافتهم؛ ولذلك يجب أن يكون مرتبطًا بالواقع الذي نعيشه، ودعا كل رجال الدين المسلمين والمسيحيين إلى أن يكون هناك جدول أعمال مشترك، يعبِّر عن هموم المصريين كافة، ويتم مناقشته في المساجد والكنائس.



وأشار يسري مصطفى، مدير مشروع دعم وحقوق المرأة في مصر، إلى المفهوم الخاطئ الذي يتم الترويج له، بأن الحديث عن حقوق المرأة والإنسان، يكون ضد الدين؛ فنحن لسنا ضد الدين؛ ولكننا ضد الخطاب الديني الذي يحث على الكراهية
ويعمق ازدواجية 

حسبى الله ونعم الوكيل

ليست هناك تعليقات: